الخميس، 27 أغسطس 2026

01:32 م

تصعيد جديد في غزة.. إسرائيل تعلن اغتيال الحارس الشخصي ليحيى السنوار

اغتيال الحارس الشخصي ليحيي السنوار

اغتيال الحارس الشخصي ليحيي السنوار

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، اغتيال رزق سهيل أبوشحمة، الحارس الشخصي لرئيس مكتب حركة حماس السابق "يحيى السنوار"، وذلك في غارة جوية استهدفته بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

لماذا اغتال الجيش الإسرائيلي أبوشحمة 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان صادر عنه إن أبوشحمة قُتل جراء قصف استهدفه في خان يونس يوم الإثنين الماضي.

وبرر الجيش اغتيال الحارس الشخصي ليحيي السنوار بأنه  كان عضواً في وحدة النخبة التابعة لحماس وشارك  في الهجوم الذي استهدف منطقة ريعيم خلال حرب 7 أكتوبر.

ووفقًا للرواية الإسرائيلية كان أبوشحمة يعمل ضمن الدائرة الأمنية المحيطة بالسنوار، وسبق أن ظهر إلى جانبه في إحدى الفعاليات التي نظمتها حماس في خان يونس.

ظهور أبو شحمة إلى جانب السنوار في فعالية بخان يونس

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن هناك صور ومقاطع سابقة لأبوشحمة وهو يقف خلف يحيى السنوار خلال مهرجان نظمته حركة حماس في خان يونس، عقب استيلاء الحركة على سلاح يعود لأحد أفراد قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى قطاع غزة عام 2018، مضيفًا أن  تلك القوة كانت  قد دخلت إلى القطاع في مهمة سرية قبل أن يتم اكتشافها، ما أدى إلى اشتباك مسلح أسفر عن مقتل ضابط إسرائيلي وعدد من أفراد المجموعة قبل انسحاب القوة من غزة.

إسرائيل تعلن مقتل عنصر آخر من وحدة النخبة

وفي السياق ذاته أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل حازم موسى والذي قال عنه بأنه أحد عناصر وحدة النخبة التابعة للجناح العسكري لحماس.

من جانبه اتهم الجيش الإسرائيلي كلاً من أبوشحمة وموسى بالمشاركة في أنشطة تهدف إلى الإعداد لهجمات ضد قواته الموجودة في قطاع غزة، إلى جانب العمل على إعادة بناء القدرات العسكرية لحركة حماس.

تدمير البنية التحتيه لحركة حماس

ووفق  الجيش الإسرائيلي جاء استهداف عنصري حماس  في إطار العمليات العسكرية الرامية إلى تدمير البنية العسكرية والتنظيمية للحركة، ومنع حماس  من إعادة بناء قدراتها العسكرية مرة أخري بعد الضربات التي تعرضت لها خلال العمليات العسكرية في القطاع..

استهداف قيادات حماس

ويأتي الإعلان الإسرائيلي عن اغتيال عنصري حركة حماس في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية في قطاع غزة رغم اتفاق وقف النار ، إذ تركز إسرائيل خلال هذه الفترة  على استهداف القيادات والعناصر التي تقول إنها مرتبطة بالبنية العسكرية لحماس، خاصة الذين تتهمهم بالمشاركة في هجمات ضد قوات الإحتلال أو إعادة بناء قدرات الحركة.

اقرأ أيضا:

إسرائيل تهدد غزة بالتصعيد خلال أيام بسبب الطائرات الورقية